سياسة

البكوري: الحكومة ولدت من رحم الأزمات و”التشويش” ولولاها لرأينا قرارات “هاوية”

[ad_1]

دعا محمد البكوري رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، تجمعيو جهة العيون- السمارة إلى مزيد من “اليقظة” ضد مستهدفي الحزب وخصوم الحكومة التي “وُلدت من رحم إعصار الأزمات التي تنخر العالم”، مجدّدا تضامن الحزب “الإنساني” مع ضحايا وجرحى واقعة اقتحام مليلية أمس الجمعة، من أفراد القوات العمومية، وضحايا شبكات التهريب والاتجار في البشر.

وشدّد البكوري، في مداخلته على هامش أشغال المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، الذي انطلقت فعالياته قبل قليل من يومه السبت، على أن الحزب لم “يتوقف عن تنزيل ما وعد به قي الحملة الانتخابية والذي لا يتقاطع مع وعود الحكومة رغم الاكراهات الصعبة التي تواجهها الحكومة التي يقودها عزيز اخنوش”.

ويرى عضو المكتب السياسي، أن ربّان الحكومة الحالية عزيز أخنوش، حباه الله بـ “قوة خارقة” في تدبير الشأن العام، موردا أنه “جاء ليقود الحكومة، وسط إعصار من الازمات، وفي ظل ضعف التساقطات المطرية، وجائحة الجفاف، وفي زمن مواجهة تداعيات كورونا الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب، بروز الازمة الأوكرانية الروسية، المتسببة في ارتفاع أسعار المحروقات وبالتالي المواد الأساسية وغيرها” مضيفا: “ولكننا معبؤون ضد كل ماسبق، ونتفاعل سريعا ونجتهد لإيجاد الضروريات كما نتعامل بذكاء ومن المؤكد أن المغرب سيخرج منتصرا من كل هذا ما دام رئيس الحكومة يتفاعل بشكل سريع”.

ولفت القيادي التجمعي، إلى أن الحكومة بذلت مجهودا “كبيرا جدا”، في الثماني أشهر الأخيرة، معربا عن أسفه في الآن ذاته، لكل المشاكل التي اعترضتها والتي لا تمنع انتصارها رغم كل ماسبق، مشددا على أنه بات ضروريا ان يكون التجمعيون اليوم “يقظين ضد المستهدفين للحزب والحكومة التي أتت وسط إعصار الازمات التي تنخر العالم.. فلولا حكومة أخنوش التي أتت في هذا السياق لرأينا قرارات هاوية وغير معقولة”.

وأكد البكوري، أن رئيس التجمع الوطني للأحرار، حريص على إحداث دينامية في سوق الشغل من خلال برنامجي “فرصة” و”أوراش”، وكذا تقليص تداعيات الجائحة على الاقتصاد الوطني وخلق فرص الشغل وتنزيل الإصلاحات العميقة والجدرية في القطاعات الاستراتيجية، مع تطوير الميثاق الوطني بالقطاع الخاص”، مطالبا في السياق ذاته بـ “التضامن” مع الحكومة الحالية ورئيسها.

وفي صدد التضامن، جدد التجمع الوطني للأحرار على لسان البكوري، تضامنه “الإنساني” مع الضحايا والجرحى من أفراد القوات العمومية، وضحايا شبكات التهريب والاتجار في البشر، على خلفية واقعة مليلية بالأمس، التي ذهب ضحيتها 13 مهاجرا غير نظامي أثناء اقتحام المدينة المحتلة، مع تسجيل إصابة 140 من أفراد القوات العمومية، بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 5 إصابات خطيرة.

وحمّل حزب “الحمامة”، مسؤولية الحادث” لشبكات تهريب البشر التي تستغل الظروف الاجتماعية لمواطني بعض بلدان افريقيا جنوب الصحراء”، داعيا في المقابل “السلطات وكل القوى ببلادنا الى التصدي الحازم لمثل هذه الأفعال التي تستهدف النيل من بلادنا و التشويش على تراكمها الايجابي في معالجة قضايا الهجرة”.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى