سياسة

البام يدعو لحوار سياسي مفتوح ويرفض “تحريض” البيجدي ضد تعديل نظام الإرث

[ad_1]

دعا حزب الأصالة والمعاصرة، إلى إطلاق “حوار سياسي وديمقراطي وحقوقي مفتوح، حول التحولات السياسية المطلوبة اليوم لربح التحديات الراهنة، وذلك أمام مطلب ضرورة تعميق وتحصين المسار الديمقراطي لبلادنا”.

واعتبر المكتب السياسي لحزب “البام” في بلاغ أصدره عقب اجتماعه برئاسة الأمين العام للحزب، أن من شأن هذا الحوار، بلورة سبل تعزيز حضور الفاعلين السياسيين والحقوقيين بصورة أكثر فاعلية، وخلق نفس سياسي جديد داخل الساحة الوطنية.

وشدد حزب الأصالة والمعاصرة، في بلاغه الذي توصل “مدار21” بنسخة منه، على ضرورة الرفع من مستوى الأدوار السياسية والوساطة التي يلعبها الفاعلون السياسيون لاسيما في وقت الأزمات.

وقال المكتب السياسي، إنه توقف خلال اجتماعه الأخير، “عند المكتسبات الديمقراطية التي رسختها المملكة المغربية، وآخرها سلاسة المسلسل الانتخابي الأخير رغم ظروف الوباء، وما أفرزه من خارطة سياسية واضحة، خلقت ببلادنا لأول مرة أغلبية منسجمة متقاربة التوجهات السياسية”.

وفي سياق متصل، وبخصوص المستجدات الوطنية الأخرى، فقد توقف المكتب السياسي كذلك عند مضمون النقاش الفكري والمجتمعي الهام الذي خلقه التفاعل الحكومي والبرلماني والحركية الثقافية والفكرية ومؤسسات الحكامة داخل الساحة الوطنية حول بعض القضايا المجتمعية الهامة، مثل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمرأة، والاختلالات المختلفة التي تنجم عن زواج القاصرات.

وأشادت قيادة البام،  بهذا الحوار و”التدافع الفكري الراقي حول قضايا مجتمعية  أساسية، نؤمن أنها لن تتطور إلا بالنقاش والحوار الهادئ، في ظل الاحترام التام للثوابت الوطنية المحددة بنص الدستور”.

وفي المقابل، عبر المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، عن رفضه لما وصفه بـ”أسلوب التحريض والتخوين المبطن الذي تقوم به بعض الأطراف السياسية في حق هذا النقاش، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية الذي سبق له أن أبدى رفضه لتعديل مدونة الأسرة، وتغيير نظام الإرث، وهاجم رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش بسبب موقفها من الإرث.

وفي نفس السياق، انتقد الأصالة والمعاصرة، ما أسماها  بـ”محاولة منها لإخراس أي صوت مجتمعي حر يعبر  عن رأيه بشكل حضاري وسلمي من هذه القضايا المجتمعية”.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عبرت عن قلقها واستنكارها الشديدين بشأن المساعي الجارية من طرف بعض الجهات للمساس بنظام الإرث الجاري به العمل والذي يستمد مرجعيته من الشريعة الإسلامية، داعية للكف عن الإساءة للثوابت الدينية للمغاربة.

وأكدت الأمانة العامة، في بيان سابق لها، أنها “تتابع بقلق كبير المساعي الجارية من طرف بعض الجهات للمساس بنظام الإرث الجاري به العمل والذي يستمد مرجعيته من الشريعة الاسلامية.

وعبرت أمانة “البيجدي”، عن استنكارها للتصريحات “المعبر عنها من طرف رئيسة مؤسسة وطنية يفترض فيها الالتزام بالقانون والحرص على احترامه، وتدعوها للكف عن الإساءة للثوابت الدينية للمغاربة”، في إشارة إلى رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى