مجتمع

استنفار بمستشفى سطات بعد اعتقال ممرضة مزورة والمدير الجهوي يطير للوقوف على الوضع

استنفار بمستشفى سطات بعد اعتقال ممرضة مزورة والمدير الجهوي يطير للوقوف على الوضع

استنفار بمستشفى سطات بعد اعتقال ممرضة مزورة والمدير الجهوي يطير للوقوف على الوضع:

علمت هبة بريس من مصادرها، أن اعتقال ممرضة يعتقد أنها مزورة داخل أروقة قسم المستعجلات بسطات ووضعها تحت تدابير الحراسة، ناهيك عن التسيب الذي يعرفه المستشفى بسبب الغيابات المتكررة للعديد من أطره الطبية والتمريضية التي باتت تشتغل ” بالعلالي بالمصحات الخاصة” تاركة المرضى ينتظرون اجراء العمليات الجراحية، كلها اختلالات بنيوية عجلت بحضور المدير الجهوي ومدير الموارد البشرية للقيام بجولة تفقدية داخل أروقة هذا المرفق الصحي الذي يعاني الويلات..
ويأمل المواطن السطاتي ومعه باقي الفعاليات الجمعوية والاعلامية الغيورة، من هذه الزيارة أن تكون زيارة تقييم وتشخيص للواقع الصحي، في انتظار رفع التقارير للوزارة الوصية لاتخاذ الاجراءات اللازمة لانقاذ هذا المستشفى..
واستغرب كثيرون عدم قيام وزير الصحة بزيارة مباغثة لمستشفى سطات على الرغم من المشاكل شبه اليومية التي يعرفها..
هذا ومن المنتظر أن تقوم المصالح الأمنية الولائية بسطات، بتقديم الشابة المشتبه في كونها ممرضة مزورة، غدا صباحا أمام النيابة العامة بعد اعتقالها في وقت سابق بعد ادعائها أنها ممرضة متدربة، مستغلة الوضع القائم داخل قسم المستعجلات الذي يعرف فوضى عارمة عنوانها البارز ” كلشي باغي يكون طبيب أو ممرض” بحيث يكفي المرء أن يلبس وزرة وقرقابة في رجليه وغطاء على رأسه أن يقوم بدور الإطار الطبي.
ويذكر، أنه وأمام التلكؤ في تعيين مدير رسمي على رأس إدارة المستشفى، وفي ظل تفاقم العديد من المشاكل والاكراهات اليومية، يبقى قسم المستعجلات الملاذ الوحيد للمواطنين والفقراء الباحثين عن العلاج، إذ يتحول في معظم الأحيان إلى ما يشبه حلبة للمصارعة والصراخ والتدافع والسباق نحو ولوج قاعات الفحص من قبل المواطنين ومرافقيهم، ناهيك أن سياسة تصدير المرضى صوب المصحات الخاصة بات ظاهرا للعيان دون حسيب ولارقيب..

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى