جهوي

إنجاز 335 مشروعا بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم سيدي سليمان

بلغ عدد المشاريع التي تم إنجازها بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بإقليم سيدي سليمان، 335 مشروعا ونشاطا خلال الفترة الممتدة ما بين 2019-2022، وذلك وفق حصيلة أعلن عن تفاصيلها خلال لقاء تواصلي نظم اليوم الخميس.

وقدرت كلفة هذه المشاريع ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، والتي تم الإعلان عنها خلال لقاء نظمته اللجنة الإقلیمیة للتنمیة البشریة بعمالة هذا الإقلیم لعرض حصیلة منجزات المبادرة الوطنیة للتنمیة البشریة -المرحلة الثالثة -، ترأسه عامل إقليم سيدي سليمان عبد المجيد الكياك ، بمبلغ إجمالي بلغ 189 مليون درهم ساهمت فيه المبادرة بمبلغ يقدر ب 176 مليون درهم لفائدة أكثر من 356 ألف مستفيدة ومستفيد.

وتم في إطار البرنامج الأول المتعلق بتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية، بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، إنجاز 65 مشروعا بمبلغ إجمالي يقدر ب 64 مليون درهم ، ساهمت فيه المبادرة بمبلغ يقدر ب 63 مليون درهم، حيث استفاد منها قطاع التعليم ب 26 مشروعا عبر إحداث ثانويات و إعداديات واقتناء حافلات للنقل المدرسي وبناء أقسام مدرسية وبناء وتجهيز داخليات ومطاعم مدرسية ومكتبات.

أما قطاع الصحة فقد استفاد من 37 مشروعا هم بالأساس بناء وتجهيز مراكز صحية ومستوصفات قروية ودار للولادة واقتناء سيارات للإسعاف ووحدات طبية متنقلة.

ويهم البرنامج الثاني مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، حيث تم إنجاز خلال هذه الفترة 54 نشاطا ومشروعا بمبلغ إجمالي يقدر ب 29 مليون درهم ساهمت فيه المبادرة الوطنية بمبلغ يقدر ب 18 مليون درهم وهم بالأساس إحداث وتهيئة وتجهيز مراكز الاستقبال والرعاية الاجتماعية بالإقليم، وكذا دعم الجمعيات المسيرة لهاته المراكز واقتناء كراسي كهربائية متحركة وحافلات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة ومساندة مرضى القصور الكلوي ودعم الأشخاص بدون مأوى والسجناء السابقين والمرأة في وضعية صعبة.

وفيما يتعلق بالبرنامج الثالث الخاص بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، فقد عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على إطلاق جيل جديد من المبادرات معتمدة مقاربة طموحة تعتمد منطق التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة.

وفي هذا الصدد، تم تفعيل هذا البرنامج عبر خلق منصة للشباب والتعاقد مع مقدمي خدمات من أجل استقبال والاستماع وتوجيه الشباب ودعمهم عبر 3 محاور رئيسية، تهم تعزيز قابلية الشغل لدى الشباب ودعم الحس المقاولاتي لدى هذه الفئة، فضلا عن تحسين الدخل.

وقد تم إنجاز 66 مشروعا بمبلغ إجمالي يقدر ب 12.6 مليون درهم ساهمت فيه المبادرة بمبلغ يقدر ب 11.6 مليون درهم استفاد منها 409 شاب وشابة عبر الدعم والمواكبة من أجل الإدماج في سوق الشغل وإنجاز تكوينات في مجال إعداد المشاريع وتدبيرها وخلق وتجهيز مقاولات ذاتية.

وبخصوص البرنامج الرابع المتعلق بالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، فقد ركزت المبادرة على إعطاء عناية كبيرة بالرأسمال البشري منذ الطفولة المبكرة إلى مرحلة الشباب، ويهدف هذا البرنامج إلى العناية بصحة وتغذية الأم والطفل ودعم الأجيال الصاعدة، وذلك من خلال دعم تغذية وصحة الأم والطفل، والتعليم الأولي بالوسط القروي، والتمدرس ومحاربة الهدر المدرسي ودعم التفتح المدرسي.

وشملت الحصيلة أيضا، إنجاز 150 نشاطا ومشروعا بمبلغ إجمالي يقدر بـ 83 مليون درهم وهم بالأساس تنظيم حملات تحسيسية بأهمية الرضاعة الطبيعية وإعادة تأهيل وتوسيع جناح الولادة و تجهيز المؤسسات الصحية بتجهيزات طبية مخصصة للمرأة و الطفل.

وبدوره، شهد قطاع التعليم على مستوى الإقليم طفرة نوعية، بإحداث وتجهيز و دعم التسيير ل 122 وحدة للتعليم الأولي بالعالم القروي استفاد منها 5721 طفلة و طفل في سن ما قبل التمدرس كما استفاد 6867 تلميذة وتلميذ من دروس الدعم و التقوية في مادتي الفرنسية والرياضيات من أجل محاربة الهدر المدرسي واستفاد كذلك ما يفوق 227 ألف تلميذة و تلميذ في إطار المبادرة الملكية مليون محفظة كما تم في إطار هذا البرنامج تأهيل و تجهيز دور الطالبة و الطالب و دعم تسييرها، و كذا إحداث وتجهيز مراكز للتفتح المدرسي.

وبعد أن ذكر عامل إقليم سيدي سليمان، خلال الجلسة الافتتاحية، بأن كل المنجزات التي تعرفها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هي حصيلة عمل تشاوري، إن على مستوى المصالح الإدارية أو على مستوى فعاليات المجتمع المدني، أكد أهمية عمل أعضاء اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي نفس السياق، أبرز السيد الكياك استعداد كافة المتدخلين لتلقي كل الطلبات التي من شأنها أن تساعد في وضع برامج للتنمية البشرية، مضيفا أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تسعى لمواكبة قطاع الصحة والتعليم وتجهيز المشاريع والحد من الهشاشة.

وجرى هذا اللقاء بحضور كل من ممثلي السلطات المحلية، وأعضاء لجان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الإقليمية والمحلية والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني ومجموعة من الشباب المستفيدين من دعم المبادرة الوطنية “برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والمنظم من قبل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم سيدي سليمان .

وبهذه المناسبة، قام عامل إقليم سيدي سليمان والوفد المرافق له بالإشراف على توزیع 10حافلات للنقل المدرسي لفائدة تلمیذات وتلامیذ العالم القروي في إطار برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنیات والخدمات الأساسیة وتوزیع 38 كرسي متحرك لفائدة الأشخاص في وضعیة إعاقة في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعیة ھشة وتسلیم تجھیزات خاصة ب28 مشروع لفائدة حاملي المشاریع المستفیدین من دعم المبادرة في إطار البرنامج الثالثة محور دعم الحس المقاولاتي لدى الشباب-مرحلة ما بعد الإنشاء-.
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى