مجتمع

إطلاق موقع إلكتروني يستقبل طلبات المغاربة الراغبين في زيارة إسرائيل

إطلاق موقع إلكتروني يستقبل طلبات المغاربة الراغبين في زيارة إسرائيل

إطلاق موقع إلكتروني يستقبل طلبات المغاربة الراغبين في زيارة إسرائيل:

أطلقت السلطات الإسرائيلية موقعا إلكترونيا لاستقبال طلبات المغاربة الراغبين في زيارتها، بعد قرار إعفاء حاملي الجوازات الرسمية الدبلوماسية من التأشيرة.

وتأتي هذه الخطوة بعد حوالي ثلاثة أشهر من توقيع الرباط وتل أبيب اتفاقا لإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية من التأشيرات.

وخصصت السلطات الإسرائيلية، حسب موقع “israelsafe”، الموقع الإلكتروني “israelvisamorocco” للمغاربة الراغبين في الحصول على معلومات بشأن تأشيرة الدخول إلى إسرائيل.

وأورد الموقع المخصص للطلبات: “نرحب بالزوار من جميع أنحاء العالم الذين يرغبون في السفر إلى دولة إسرائيل. يوفر الموقع جميع المعلومات حول كيفية التقدم للحصول على تأشيرة لدولة إسرائيل. تساعد الإرشادات المدرجة في الموقع في تجهيز مستنداتك بجميع المعلومات ذات الصلة المتعلقة بتأشيرة إسرائيل”.

كما يوفر الموقع المذكور إمكانية تقديم وتتبع الطلبات وتتبعها من مرحلة التسجيل إلى حين الموافقة على التأشيرة.

وذكر المصدر ذاته أنه سيكون على المغاربة طالبي تأشيرة الدخول إلى إسرائيل، سواء من السياح ورجال الأعمال، أن يدفعوا 540 درهما (حوالي 55 دولارا).

أما بالنسبة إلى الطلبة والباحثين عن العمل فعليهم أداء تأشيرة قيمتها تتراوح ما بين 300 درهم (حوالي 30 دولارا) و750 درهما (73 دولارا).

وفيما يتعلق بالمعلومات المطلوبة أفاد موقع “israelvisamorocco” بأن المعلومات التي يطلبها مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط لا تختلف عن تلك التي تطلبها باقي القنصليات الأجنبية. ويتعلق الأمر بمعلومات شخصية عن صاحب الطلب، وعن المناطق والمدن التي ينوي زيارتها في إسرائيل، وكذا أن يثبت قدرته على تحمل تكاليف الزيارة.

ومن جهة أخرى، يزداد تدفق السياح الإسرائيليين إلى المغرب بعد طرح تسهيلات جديدة للسفر عبر شركات الطيران وتوسيع قاعدة الفضاءات المستقبلة، لا سيما في المدن التي كانت تشهد وجودا قويا للعائلات اليهودية كفاس ومكناس وأبي الجعد.

ومنذ أن طور المغرب وإسرائيل علاقاتهما الدبلوماسية في دجنبر 2020 كانت هناك تبادلات مهمة بين البلدين، حيث يقدر عدد الزوار الإسرائيليين بحوالي 4 آلاف سائح شهريا، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى