سياسة

أولسيسي: مراهنة إسبانيا على المغرب صفقة مربحة..ستجعلنا مركزا أوروبيا للطاقة

[ad_1]

قال الخبير الاقتصادي الإسباني ألدو أولسيسي، إن علاقات بلده “المُتحسّنة” مع المغرب، ستُمكنه من تحقيق طموحه في أن يصبح مركزًا أوروبيًا للطاقة، وستُؤكد مكانته كدولة متخصصة في “إعادة تحويل الغاز القادم من أوروبا ومن الولايات المتحدة الأمريكية نحو إفريقيا”، مشدّدا على أن مراهنة إسبانيا على مصالحها مع المغرب وتفضيلها له كان أفضل خيار اتخذته حكومة بيدرو سانشيز، وصفقة مربحة ستعود بالنفع على البلد الإيبيري والقارة على حد سواء.

وأوضح أولسيسي، في حوار أجراه مع صحيفة “إل إنديبيندينتي” الإسبانية، بأن بلده يسعى لأن يكون مركزا للطاقة بمساعدة الرباط، مشيرا إلى أن الأزمة المفتوحة مع الجزائر لن تدفع نحو تخلي إسبانيا عن طموحها في أن تصبح مركزًا أوروبيًا للطاقة على حساب إيطاليا، التي أبرمت في الأشهر الأخيرة اتفاقيات غاز مهمة مع الجزائر، ذلك أن “إسبانيا  ستُؤكد مكانتها كدولة إعادة تحويل الغاز إلى غاز، مع مصانعها السبعة لإعادة تحويل الغاز الخام إلى غاز، وستكون قناة مناسبة جدًا للغاز الذي يأتي من الولايات المتحدة،  بحيث تتمتع بقدرة تنافسية هائلة باعتبارها موردا أكثر موثوقية من الجزائر، وأكثر أمانًا وحليفًا حقيقيًا ومخلصًا “.

ويرى الخبير في الاقتصاد المالي بالأكاديمية الملكية للعلوم الاقتصادية والمالية “RACEF”، أن الرباط ستُساهم بشكل كبير في تمكين إسبانيا من الدور الجديد المفترض بفضل “كابل ربط قوي للغاية سيزود أوروبا، وكذلك الدول الأوروبية الأخرى التي ستميل تدريجياً إلى خفض إمداداتها من الغاز من الجزائر وروسيا. فيما وبالنسبة للغاز الأمريكي المعاد تحويله إلى غاز في إسبانيا وتصديره إلى أوروبا، ستتم إضافة الكهرباء النووية المنتجة في المغرب والموزعة إلى أوروبا عن طريق كابل الربط المغربي لشبه الجزيرة”، مشيرا إلى أن “الطاقة النووية ذات حدين، بحيث أن الغاز وإعادة تحويل الغاز إلى غاز إلى أوروبا عبر إسبانيا سيكونان بداية لاستقلال أوروبي موثوق في مجال الطاقة دون الاعتماد على روسيا أو الجزائر “.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى