سياسة

ألباريس: المافيات مسؤولة عن واقعة مليلية وبدون المغرب السيطرة على الحدود “مستحيلة”

[ad_1]

دافع وزير الخارجية والتعاون الأوروبي، خوسيه مانويل ألباريس، عن سياسة المغرب ومجهوداته الجبّارة في تدبير ملف الهجرة، مشدّدا على أنه لولا تعاون الدرك الملكي المغربي مع نظيره الإسباني، لكانت مهمة السيطرة على الحدود البرية للمدينة المحتلة وباقي التراب الوطني “مستحيلة” خلال أحداث واقعة اقتحام الثغر المحتل الجمعة الماضي التي أسفرت عن مأساة إنسانية ذهب ضحيتها 23 مهاجرا غير نظامي.

ووصف ألباريس، في حوار أجراه مع صحيفة “لافانكوارديا” الإسبانية صبيحة اليوم الإثنين، أحداث مليلية بـ”المأساة الإنسانية” التي تستدعي التحرك والتفكير الجماعي، مشدّدا على أن المرحلة تستدعي أكثر من أي وقت مضى تعزيز العلاقة بين البلدان المستقبلة للمهاجرين، في مواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية التي تُعتبر “معقدة للغاية”، خاصة وأنه في حالة سبتة ومليلية هي استثنائية.. وتتطلّب عملا صعبا للغاية، ومجهودا جبّارا فبدون تعاون الدرك المغربي سيكون ذلك مستحيلا عمليا”.

ويؤمن ألباريس بضرورة التريث قبيل تحديد المسؤوليات المتعلقة بواقعة مليلية، مشيرا إلى أن مدريد والرباط أجريا تحقيقات مستقلة من قبل مكتب المدعي العام والأمين العام الإسباني والمفوضية المغربية لحقوق الإنسان، والتي أفضت إلى حدود الساعة بكون “المافيا موجودة”.

وبخصوص تأخر رئيس الحكومة الإسبانية عن إبداء تعاطفه مع ضحايا واقعة مليلية الإنسانية، قال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، إنه عندما تحدث سانشيز لأول مرة، لم يكن يعرف تفاصيل الموضوع وكل التطرف الذي حدث، موردا “الشيء المهم هو الحقائق، ولا يمكن اتهام هذه الحكومة بعدم الحساسية، أو التعاطف فقد أظهرت دائما الإنسانية والتعاطف مع اللاجئين، وتم إصلاح نظام الهجرة، كما تم استرداد مساعدات التنمية، التي كانت على الأقل، وخفضت الميزانية، كما أنه قبل أقل من اثني عشر شهرًا استقبلنا أكثر من 1600 لاجئ أفغاني، وهم جديرون بثناء الاتحاد الأوروبي، وهذه هي الحقائق”.

وفي السياق ذاته، جدّد ألباريس رفضه لـ”استخدام الهجرة غير النظامية كسلاح سياسي والاستخدام السياسي غير المقبول للتحكم في تدفقات الطاقة”.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى