سياسة

أكاديمي لمدار21: الأحرار نجح في اختبار الشعبية بالانتخابات الجزئية رغم الحملات

[ad_1]

أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية، التي جرت، أمس الخميس، بدوائر الحسيمة ومكناس ومديونة التفوق الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار مقابل غياب مستمر لحزب العدالة والتنمية.

رضوان أعميمي، أستاذ القانون الإداري بجامعة محمد الخامس بالرباط، اعتبر أن تصدر التجمع الوطني للأحرار في الاقتراع الانتخابي الجزئي يؤكد أن الحزب ورغم ما تعرض له حاليا رئيسه والحكومة التي يقودها لضغوطات وحملات شعبية نتيجة ارتفاع الأسعار، “مازال قادرا على حصد نتائج إيجابية”.

وقال الأكاديمي في تصريح لجريدة “مدار21″ الإلكترونية، إن هذه الانتخابات بمثابة استفستاء جزئي لشعيية حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة في إقليم الحسيمة لما له من خصوصية وحساسية على المستوى الوطني.

وحصل حزب التجمع الوطني للأحرار، على مجموع أصوات بلغ 10259، تلاه حزب الأصالة والمعاصرة بـ9416 صوتا، ثم حزب الاستقلال بـ7955 صوتا، وبعده حزب الاتحاد الاشتراكي بـ7103 أصوات، وفي المرتبة الخامسة الاتحاد الدستوري بـ6965 صوتا، ثم الحركة الشعبية بـ6071 صوتا، وحزب العدالة والتنمية بـ726 صوتا.

كما أشار أعميمي أنه ورغم أن نتائج الانتخابات الجزئية لن تؤثر بشكل كبير على الأغلبية ولا على مستوى البرلمان ولا المعارضة، إلا أن لها طبيعية معنوية، على اعتبار أن الأحرار وُضع أمام استفتاء مصغر واستطاع أن يؤكد أنه مازال قادرا على حصد ثقة الناخبين.

وأضاف الباحث :”لكن بالمقايل هذه النتائج تضع الأحرار والأحزاب المشاركة في الحكومة بشكل عام أمام تحد أكبر، على اعتبار أن هذه النتائج يجب أن تترجم بشكل إيجابي عبر تقديم إجابات وحلول للوضعية الاقتصادية والاجتماعية، لتفادي الوقوع في فخ التصويت العقابي في أي استحقاقات مقبلة”.

وعن “خسارة” العدالة والتنمية، قال أعميمي، إن استمرار تراجع نتائج البيجيدي مؤشر يدل على أن الحزب مازال يسير في نفس النهج وبنفس الاستراتيجية التي لم تؤت أكلها في انتخابات 8 شنبر ولا الانتخابات الجزئية.

واعتبر المتحدث أن حصول الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على مقعد “ناتح عن الدينامية الأخيرة ااتي اشتغل عليها الحزب، خاصة على مستوى مجلس النواب، وبالتالي إقناع ساكنة الدائرة أنه قادر على الدفاع عن مصالحهم”.

وبخصوص تراجع نسبة المشاركة في الاقتراع لـ22,29 بالمائة، بعدما كانت 50.18 بالمائة في الثامن من شتنبر، قال الأكاديمي إن ذلك “معطى مفهوم”، على اعتبار التحديات والصعوبات التي واجهتها الحكومة بسبب الظرفية الاقتصادية والاجتماعية رغم قصر عمرها “مما يؤدي لعزوف بعض الناخبين”.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى