سياسة

“أحرار” جهة العيون يُثمنون “حنكة” الحكومة في مواجهة الأزمة الدولية

[ad_1]

ثمّن المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد عياش، “المجهودات” التي تبذلها الحكومة في ظل السياق الدولي المتردي الذي يشهد ارتفاعات متواترة في أسعار المحروقات والمواد الأساسية، والغذائية للمغاربة، رغم ما تتعرض له من “تشويش وإشاعات مفروضة “من طرف الخصوم السياسيين الذين لم يستسيغوا فشلهم في الانتخابات الأخيرة، مشدّدا على أنه لولا حنكة كفاءات الحكومة الحالية لاستسلم المغرب للتداعيات السلبية للأزمة الاقتصادية على غرار عدد من الدول.

وأكد عياش، في كلمة له على هامش أشغال المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، الذي انطلق قبل قليل، أن الحكومة الحالية ورغم الظرفية الاقتصادية الدولية المتردية التي أرخت بظلالها على المغرب، ولولا أن رئيسها عزيز أخنوش “يتحلى بالحنكة الاقتصادية والسياسية، ويتوفر على علاقات خارجية وداخلية جيدة لما استطاعت أي حكومة تجاوز هذه النكسات المفروضة في الظرفية الحالية”.

وأبرز المتحدث، أن الدليل على هذه “الحنكة” الاقتصادية والسياسية التي تتميز الحكومة الحالية بها، هو أنه رغم كل هذه الاكراهات المتتالية والمتواترة، “بقيت الحكومة ماضية في تنزيل التزاماتها خلال مرحلة الحملة الانتخابية، ومعالجة اختلالات تركة الحكومات السابقة، وتنزيل الأوراش التنموية الرامية لوضع بلدنا في مصاف الدول الكبيرة”.

وأشار عياش، في كلمته إلى أن بعض الدول استسلمت بسبب الازمة على غرار بعض الدول الآسيوية، “ولكن بلدنا يشتغل عن كثب، حتى يكاد لا نلحظ التأثير على المعيش اليومي عدا الزيادات في الأسعار التي تشهدها المواد الطاقية والمحروقات” موردا في هذا السياق أن “الحكومة لم تقف عاجزة وتقوم بإجراءات مهمة للحد من الصعود المتنامي للأسعار، والحد من هذا الارتفاع ولولا حكومة أخنوش لما واجهنا هذه المعضلة”.

وشدّد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحزب وجّه أيضا تركيزه على جهة العيون الساقية الحمراء، لكي تستفيد ساكنة هذا الإقليم من أي إنجاز وبرامج سياسية واقتصادية، مبرزا أن غاية الحزب السامية هي تنفيذ عهود ما قبل الانتخابات، “وهو ما أدخله في صراع مع الزمن لتحقيقها.. في إطار التحلي بالثقة في الحزب وقادته وعلى رأسهم أخنوش لمواجهة التشويش والإشاعات المفروضة”.

وتابع المتحدث بالقول: “نحن واعون بتحقيق ما كان وعدا بالأمس، ذلك أن النجاح في الانتخابات بنتائج مرضية هو إنجاز صعب لكن يبقى الأصعب هو الحفاظ على مكانتنا في قلوب المغاربة والمصوتين وهذا هو الرهان” مضيفا: “المواطنون لن يثقوا في حزبنا مستقبلا إذا لم نفي بوعود الأمس”.

وانطلقت قبل قليل من صبيحة يومه السبت، أشغال المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، وسط حضور غفير تخلّله تواجد عضو المكتب السياسي، والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بيتاس، إلى جانب محمد شوكي، رئيس لجنة المالية وعضو المكتب السياسي، ومحمد البكوري، رئيس الفريق البرلماني بمجلس المستشارين والقيادي في الحزب.

ووجد قياديي “الحمامة” في استقبالهم المنسق الجهوي للحزب محمد عياش إلى جانب المنسق الإقليمي محمد سالم بهيا(فانو) والبرلماني عن إقليم بوجدور، وسيد براهيم  خيا، ومنتخبي الحزب بالجهة بالإضافة إلى بعض رؤساء التنظيمات والهيئات الموازية بالجهة.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى